الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
142
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و باشتباههم على أن لا شبه له . لا تستلمه ( 1879 ) المشاعر ، و لا تحجبه السّواتر ، لافتراق الصّانع و المصنوع ، و الحادّ و المحدود ، و الرّبّ و المربوب ، الأحد بلا تأويل عدد ، و الخالق لا بمعنى حركة و نصب ( 1880 ) ، و السّميع لا بأداة ( 1881 ) ، و البصير لا بتفريق آلة ( 1882 ) ، و الشّاهد لا بمماسّة ، و البائن ( 1883 ) لا بتراخي مسافة ، و الظّاهر لا برؤية ، و الباطن لا بلطافة . بان من الأشياء بالقهر لها ، و القدرة عليها ، و بانت الأشياء منه بالخضوع له ، و الرّجوع إليه . من وصفه فقد حدّه ( 1884 ) ، و من حدّه فقد عدّه ، و من عدّه فقد أبطل أزله ، و من قال : « كيف » فقد استوصفه ، و من قال : « أين » فقد حيّزه . عالم إذ لا معلوم ، و ربّ إذ لا مربوب ، و قادر إذ لا مقدور . أئمه الدين منها : قد طلع طالع ، و لمع لامع ، و لاح ( 1885 ) لائح ، و اعتدل مائل ، و استبدل اللّه بقوم قوما ، و بيوم يوما ، و انتظرنا الغير ( 1886 ) انتظار المجدب المطر . و إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه ، و عرفاؤه على عباده ، و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه ، و لا يدخل النّار إلّا من انكرهم و أنكروه . إنّ اللّه تعالى خصّكم بالإسلام ، و استخلصكم له ، و ذلك لأنّه اسم سلامة ، و جماع ( 1887 ) كرامة . اصطفى اللّه تعالى منهجه ، و بيّن حججه ، من ظاهر علم ، و باطن حكم . لا تفنى غرائبه ،